إرث القائد

رؤية صنعت نهضة

يُعد صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، أحد أبرز أعلام النهضة التعليمية في مملكة البحرين. فمنذ توليه الحكم عام 1961، وضع أسس مسيرة تعليمية حديثة، انطلاقًا من إيمانه بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأولى لبناء الدولة، وأن التعليم أساس التنمية الشاملة والازدهار المستدام.

مسيرة بناء التعليم

1961

بدأت ملامح النهضة التعليمية الحديثة في مملكة البحرين منذ تولي صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، الحكم عام 1961، حين جعل بناء الإنسان والتعليم في صميم مشروعه الوطني، انطلاقًا من إيمانه بأن التعليم هو الأساس لتحقيق التنمية الشاملة والازدهار المستدام.

1961

1968 - 1966

تحولت الرؤية التعليمية إلى خطوات مؤسسية تمثلت في إنشاء المعهد العالي للمعلمين عام 1966، والمعهد العالي للمعلمات بالتعاون مع منظمة اليونسكو عام 1967، ثم تأسيس كلية الخليج الصناعية عام 1968، بما أسهم في إعداد الكوادر الوطنية وإرساء دعائم التعليم العالي والفني والتقني في المملكة.

1968 - 1966

1976 - 1974

واصلت مملكة البحرين تطوير مجالات التعليم والتدريب بما يواكب احتياجات التنمية، فتم إنشاء مركز التدريب الفندقي عام 1974 لدعم قطاعي الضيافة والسياحة، ثم كلية العلوم الصحية عام 1976 لتطوير التعليم الصحي وإعداد الكوادر الوطنية المتخصصة.

1976 - 1974

1978

خلال السبعينيات، اتسعت شبكة المدارس وتنامت فرص التعليم أمام مختلف فئات المجتمع. وفي عام 1978، أكد صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، أن التعليم يؤدي دورًا أساسيًا في إعداد المواطن الصالح والمؤهل للمشاركة الفاعلة في البناء الاجتماعي والاقتصادي.

1978

1980

أولت مملكة البحرين اهتمامًا كبيرًا بجامعة الخليج العربي، التي تأسست عام 1980 لتكون مركزًا علميًا متميزًا في المجالات الطبية والعلمية والبحثية، وتعزز التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجالات المعرفة والتنمية البشرية.

1980

1986

تُوجت مسيرة تطوير التعليم العالي بصدور المرسوم بقانون رقم (12) لسنة 1986 بإنشاء وتنظيم جامعة البحرين، كأول جامعة حكومية شاملة من نوعها في المملكة، ومركز لإعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للمستقبل.

1986

أثرٌ يمتد عبر الأجيال

واليوم، يواصل إرث صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، حضوره في مسيرة التعليم الوطني من خلال المؤسسات والمبادرات التي تحمل اسمه، وفي مقدمتها وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري.

ويجسد الوقف القيم الراسخة للعلم والمعرفة التي أرساها صاحب العظمة، ويواصل رسالته في دعم الطلبة المتفوقين والباحثين داخل مملكة البحرين وخارجها، وبناء الإنسان البحريني القادر على العطاء والتميز والإسهام في رفعة الوطن وازدهاره.