شكل ديسمبر 2012 محطة تاريخية فارقة في مواصلة مسيرة النهوض بقطاع التعليم في مملكة البحرين، حيث أعلن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، عن إنشاء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، ليجسد إيمانه الراسخ بأن التعليم والارتقاء بمستوى الفرص التعليمية والاستثمار في الكفاءات البشرية المستدامة هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
وفي عام 2013، صدر الأمر الملكي رقم (11) لسنة 2013 بإنشاء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، لتتحول الرؤية الملكية إلى مؤسسة تعليمية تواصل دعم الطلبة وتمكين الكفاءات الوطنية.
على مدى أكثر من عقد، أسهم وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري في إتاحة فرص تعليمية لمئات الطلبة البحرينيين، من خلال برامج ابتعاث ومنح دراسية بالتعاون مع نخبة من الجامعات المحلية والدولية.
وقد مكّنت هذه البرامج الطلبة من متابعة مسيرتهم الأكاديمية في تخصصات متنوعة تلبي احتياجات التنمية وسوق العمل، مما أسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل المملكة.
واليوم، يواصل الوقف توسيع نطاق برامجه وتعزيز شراكاته الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والقطاعين العام والخاص، بهدف توفير فرص أكبر للأجيال القادمة وترسيخ أثر تنموي مستدام يمتد لسنوات طويلة.
وإيمانًا بأن نجاح كل طالب هو قصة نجاح للمجتمع بأكمله، يواصل الوقف العمل على دعم المبادرات التعليمية التي تسهم في تمكين الشباب البحريني وتهيئتهم لقيادة مستقبل أكثر ازدهارًا.
رعاية غير القادرين من طلبة الجامعة والدراسات العليا وتمكينهم من الحصول على تعليمٍ عالٍ.
دعم المتقدمين المؤهلين بناءً على الجدارة، دون تمييز، لضمان فرص تعليمية عادلة للجميع.
تنمية المهارات التنافسية للطلبة ورعاية تطورهم الأكاديمي بما يعزز إمكاناتهم ويؤهلهم للتميز.
تمكين الشباب البحريني وتأهيلهم مهنيًا للمساهمة في التنمية الشاملة وتلبية احتياجات سوق العمل.
نشر الوعي بأهمية دعم التعليم العالي وترسيخ مبدأ التعليم للجميع.
الحفاظ على عائدات الوقف وتعزيز استدامتها من خلال الشراكات مع القطاعين العام والخاص.
يمثل شركاء الوقف عنصرًا محوريًا في مسيرته، إذ أسهم دعمهم والتزامهم في تعظيم أثر البرامج التعليمية وتوسيع دائرة المستفيدين من أبناء البحرين الطموحين. ويجسد هذا التعاون إسهامًا مباشرًا في دعم المسيرة التنموية الشاملة لمملكتنا الغالية، وبناء طاقات وطنية قادرة على الإسهام في رفعة الوطن وازدهاره.
الرئيس
نائب الرئيس
عضو
رئيس لجنة الجودة والتعليم - عضو
عضو
رئيس لجنة الرؤية الاستراتيجية والتواصل المؤسسي - عضو
عضو
رئيس لجنة التدقيق والحوكمة - عضو
رئيس لجنة الاستثمار وإدارة الأملاك - عضو
عضو
الرئيس
من الرؤية إلى الأثر، تتولى الأمانة العامة تحويل توجهات وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري إلى برامج ومبادرات وشراكات تسهم في بناء مستقبل أفضل للتعليم وتنمية الكفاءات الوطنية. تُعد الأمانة العامة الجهاز التنفيذي للوقف، وتتولى إدارة أعماله وتنفيذ توجيهات وقرارات مجلس الأمناء، بما يضمن تحقيق أهدافه التعليمية والخيرية وتعزيز أثره المستدام.
مديرية الشؤون الإدارية والمالية والاستثمار
مديرية شؤون الطلبة والمؤسسات التعليمية
يتولى الأمين العام قيادة الأمانة العامة وتوجيه أعمالها، ويعمل مع فريقها بشكل متكامل على ترجمة توجيهات مجلس الأمناء، برئاسة سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، إلى برامج ومبادرات وأعمال مؤسسية تسهم في تحقيق رؤية الوقف وأهدافه.
تحويل توجيهات مجلس الأمناء إلى برامج ومبادرات وأعمال مؤسسية.
تطوير أساليب العمل والخدمات لضمان الكفاءة والجودة والأثر المستدام.
استكشاف فرص الابتكار والشراكات والتعاون بما يعزز أثر الوقف.
فهم احتياجات المستفيدين والتغيرات المستقبلية في التعليم وتنمية الكفاءات.
تعزيز أثر الوقف والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.